خبير أمني يؤكد فشل كتائب الإخوان الإلكترونية في التحريض ضد مصر.. فيديو



قال اللواء ايهاب يوسف، خبير إدارة المخاطر الأمنية، إن تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية يحاول تنفيذ عمليات إرهابية لترهيب وترويع المواطنين، خاصة بعد القبض على الإخواني الهارب محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للجماعة، متابعًا أن حملات التحريض التي تنتهجها الجماعة الإرهابية من خلال الكتائب الإلكترونية لن تنجح بسبب وعي الشعب المصري.


وأضاف “يوسف” خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “هذا الصباح”، المذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، اليوم الأربعاء، أن الشعب المصري مدرك منذ 2013 أن جماعة الإخوان أخذت قرار بالاستمرار في حكم مصر أو إشاعة الفوضى والتحريض واستهداف مصر بالإرهاب الإخواني ومحاولة تدمير الاقتصاد وجميع مكاسب الدولة المصرية.


 وتابع أن أهداف الإخوان لتدمير مصر معلنة صراحةً منذ منصة رابعة، معلقًا أننا لا نتحدث عن أشياء نفترضها ولكنها أجندة الجماعة الإرهابية منذ 2013، حيث أكد قيادات الجماعة وقتها إما أن يعودوا إلى الحكم أو ينفيذوا تفجيرات وعمليات إغتيال


ومن جانب اخر،يقوم تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية في تنفيذ مخططاتها عن طريق مجموعة من كوادرها وأسماء حركات من خلالها تكوين الجناح المسلح وعودته مرة أخرى مع نشأة الجماعة عام 1928، بعد أن تمكنت القيادات الهاربة من تشكيل ما يسمى بـ”لجان العمليات النوعية”، فى إطار محاولات تنفيذ مخطط إسقاط الدولة والقيام بعمليات العنف والإرهاب.


واعتمدت جماعة الإخوان الإرهابية بشكل واضح فى ذلك المسار الذي عُرف بـ”العمليات النوعية” أو “الجناح المسلح” حديثاَ على إنشاء وتأسيس عدد من الخلايا العنقودية على مستوى محافظات الجمهورية، تتضمن أعداد من أعضاء التنظيم فى مقدمتهم بعض عناصره المدربة على استعمال السلاح وتصنيع المتفجرات والتدريبات القتالية، ممن تلقوا الدورات العسكرية على يد العائدون من سوريا وليبيا والعراق، وغيرها من أماكن الصراع.


– 10 حركات إرهابية تقوم بتنفيذ عملياتها وترويع المواطنين


عبارة عن مجموعات وهمية وخلايا العنقودية تمثلت فى: “كتائب حلوان، وحازمون، والعقاب الثوري، وتنظيم داهف، وحركة أحرار، ومجهولون، والمقاومة الشعبية، ومولوتوف، وولع، وكتيبة إعدام، وبلطجية ضد الانقلاب”، وجاءت حركة سواعد مصر المعروفة إعلاميا بـ”حسم” ضمن أبرز تلك الحركات، وذلك من خلال ترويج تلك الأفكار عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و “تويتر” عن طريق اللجان الإلكترونية الخاصة بالإخوان، ولعل أبرز تلك الحركة نلخصها فى سطور 


– كتائب حلوان


 في أغسطس 2014 شهدت جنوب القاهرة إعلان تأسيس كتائب حلوان، عن طريق مقطع فيديو بثته لجان الإخوان الإلكترونية يظهر فيه مجموعة من الملثمين يحملون أسلحة آلية، ويرتدون ملابس قتالية شبيهة بما يرتديه عناصر كتائب القسام في غزة.


– مجهولون


وفى مطلع فبراير 2014، أيضاَ ظهرت حركة تسمى “مجهولون” تبنت عدة حرائق ووقائع تخريب، وذكرت التحقيقات القضائية أنها أخطر المجموعات الإرهابية التابعة للجان النوعية، وتبين أن 5 قيادات بما يسمى بتحالف دعم الشرعية الهاربة بدولتي قطر وتركيا، تورطوا فى إنشاء وتأسيس الحركة لقلب نظام الحكم في مصر بالقوة، ووضعوا مخططا لاستهداف رجال الجيش والشرطة، تلك الحركة التي خرج من كنفها 8 خلايا عنقودية وهى: “العقاب،  وهرماوى، والصقر المناضل، وطلباوى، والأبطال، والأيام الحاسمة”.


– المقاومة الشعبية


بينما جاءت حركة “المقاومة الشعبية”، كثانى الحركات التى نفذت العديد من العمليات الإرهابية، التي استهدفت محطات الكهرباء والمياه وشركات المحمول، إضافة إلى عملها على محاولة اغتيال بعض أفراد الشرطة.– حازمون


بداية المخطط فى إعادة الجناح المسلح، كان بتكوين وتشكيل حركة “حازمون”، التي تأسست على يد “حازم صلاح أبو إسماعيل” وذراعه الأيمن “جمال صابر”، والتي ظهرت كأكبر الجماعات الإسلامية الجديدة التي حاصرت مدينة الإنتاج الإعلامي، و مقر المحكمة الدستورية، وأسست قبيل أحداث محمد محمود، لحشد الشباب من أجل التنسيق والترتيب لمواجهة الأحداث المتغيرة، عبر ما اسموه بـ”لجهاد، والتبشير بالثورة الإسلامية”، ولكنها عقب قيام ثورة 30 يونيو والإطاحة بنظام الإخوان قامت الحركة بتغيير اسمها بعد ذلك لتحمل اسم “حركة أحرار”.


-حركة الأبطال


وفى 19 سبتمبر 2014 بدأت مجموعة تحمل مسمى “الأبطال” فى استهداف الشركة المصرية لتوزيع الغاز الطبيعى “تاون جاس”، وبتاريخ 22 سبتمبر 2014 هاجموا بنك الاتحاد الوطنى فرع الهرم بدائرة قسم شرطة الطالبية.


-حركة حسم


 سواعد مصر – حسم” الحركة الأهم والأبرز لدى التنظيم بدأت متطورة في استخدامها لمواقع التواصل الاجتماعى والإنترنت حيث دشنت موقعًا خاصًا بها على الإنترنت وصفحة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر وتليجرام، وعمدت إلى نشر صور من عملياتها، منتهجة أسلوب العمليات البدائية، وغير المتطورة، مستخدمة المعدات البدائية في قتل خصومها، وهو ما يظهر أنها ليست تنظيمًا إرهابيًا كبيرًا كتنظيم داعش أو القاعدة.


-حركة طلباوي


 فى 26 يوليو 2014 نفذت مجموعة تسمى “طلباوى” محاولة لاغتيال العميد إسماعيل محمود أحمد رجب، مأمور قسم شرطة الطالبية، وعدد من الضباط والمجندين، غير أن الحركة انتهت بعد نجاح الاجهزة الامنية فى تفتيت عناصرها.


-حركة داهف


بتاريخ 7 أغسطس 2014 استهدفت حركة أطلقت على نفسها اسم “داهف” أمين شرطة يدعى رضا أحمد إبراهيم حمودة، أحد أفراد قوة الإدارة العامة لمرور الجيزة.


-حركة إعدام


وفى 7 أكتوبر استهدفت عناصر حركة “إعدام” نقطة مرور الطالبية، لكن مع تضييق الخناق عليها انتهت الحركة ولم تنفذ أى عمليات اخرى.


 



المصدر

سياسة

أهداف الإخوانإدارة المخاطر الأمنيةالإخوان الإرهابيةالتوك شواللواء ايهاب يوسفاليوم السابع بلستنظيم جماعة الإخوانهذا الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *