أحمد حاتم: والدى سر نجاحى.. وأعشق السباحة والغناء والعزف على البيانو


عرفه الجمهور نجما منذ ظهوره فى فيلم أوقات فراغ.. إنه الفنان أحمد حاتم، صاحب الكاريزما الخاصة، والذى نجح فى تقديم مختلف الأنماط والشخصيات والأدوار الصعبة المركبة وتنوعت شخصياته بين الرومانسى والأكشن والسيكودراما فأمتعنا بأدواره فى الغسالة وقصة حب والهرم الرابع وغيرها الكثير.
– نشأت فى بيئة فنية محبة للفن بكل أنواعه: الرسم، العزف على البيانو، فعمى أستاذ فى كلية التربية الموسيقية د. وائل صدقى عازف آلة الفيولا، وعمى المهندس هشام صدقى عازف بيانو وجدتى لوالدى عازفة بيانو، ووالدى الكاتب الصحفى حاتم صدقى مدير تحرير جريدة الأهرام ورئيس القسم العلمى بها، رسم عدة لوحات زيتية وله مؤلفات عدة فى مجال الصحافة العلمية بين النظرية والتطبيق والاكتشافات العلمية.
– أبى له دوره الكبير فى تشجيعى ودعمى على أن أكون فنانا ناجحا ملتزما بكل المبادئ الأخلاقية، أحرص على الصلاة فى أوقاتها منذ صغرى فأبى كان يحثنى على ذلك ومنذ كان عمرى ١٦ عاما كان والدى يصحبنى معه فى المؤتمرات العلمية المكلف بتغطيتها، وتوقع لى كبار الأطباء أن أكون ممثلا بارعا وواعدا.
– أعشق السباحة وغرس والدى فى منذ الصغر حبى للسباحة وعمرى ٤ سنوات، فهو عاشق للسباحة وحصل على المراكز الأولى والبطولة فيها فى مسابقات عالمية، وقد نشأت فى حى الدقى ومارست السباحة فى نادى الصيد بشكل احترافى وعمرى ١٤ سنة وحصلت على بطولات وشهادات وميداليات وشهادات تقدير وألعب أيضا اسكواش وكرة قدم، وأنا زملكاوى ومن ضمن هواياتى مشاهدة مباريات ليفربول، وألعب مزيكا فى البيت «بيانو»، وأحب الموسيقى العربية وأحضر حفلاتها وأهوى الغناء.. وأكتب الأغانى وأحب القراءة فلدينا مكتبة تزخر بكل أنواع الكتب فى مجالات الحياة وأحب الشعر، وأدين لأبى وأمى بمتابعتهما لى خاصة فى اختيار السيناريوها.
– لأننى أحب وأهوى التمثيل تعلمته فى استوديو الممثل منذ الصغر وأوصانى الفنان خالد زكى قريب والدى بالالتحاق بورشة محمد عبدالهادى التى اكتسبت منها خبرات كثيرة، وعندما التحقت بكلية الإعلام -إذاعة وتليفزيون- اشترط علىّ والدى ألا يؤثر التمثيل على دراستى ووفيت بوعدى له وحصلت على البكالوريوس وشاركت أثناء دراستى بالكلية فى ٣ أفلام الماجيك ولمح البصر ولحظات حرجة.
– أنا محظوظ فى السينما وأعشقها، أراها صورة ومرآة ورؤية وأنتمى لها بشكل كبير لأننى أحب الحدوتة مبلورة بشكل كامل وتركيزى بالكامل فى السينما وعمل تاريخ سينمائى لائق وأشارك فى التليفزيون فى عمل أشعر إنه إضافة تستحق.. وأنا ضد فكرة أن المنصات تصبح بديلة تماما لقاعات العرض السينمائى برغم قلقى من أن فيلمى الغسالة أفتتح به موسم العرض السينمائى بعد أزمة فيروس كورونا كوفيد ١٩ لأن الحياة لم تعد لطبيعتها حتى الآن لكننى سعيد بعودة السينما تدريجيا كما أنه لابد أن نعود مجددا لنواصل نشاطنا الفنى فالحياة لن تتوقف بأى شكل من الأشكال.
– إذا توافر لى وقت أقضيه مع الأصدقاء أو ألعب كرة القدم أو أذهب إلى السينما أو أمارس السباحة فأنا سباح محترف سابقا.. وأنا إنسان مسائى ولكن أثناء السفر أتحول إلى إنسان صباحى أجلس على الشاطئ من أول النهار إلى آخره.. أميل للهدوء والتأمل والخصوصية وأنا اجتماعى ولا أحب الانعزال ولكن انتقى من أقضى وقتى معهم وأشعر أننى سعيد عندما أكون مع أهلى وأصحابى الذين نشأت معهم منذ الطفولة.
– أول قصة حب حقيقية كنت فى سنة رابعة ابتدائى بدأت فى باص المدرسة وانتهت بعد أن تركت المدرسة وانتقلت لأخرى، وأول حب فى فترة المراهقة بدأ فى المدرسة الجديدة التى انتقلت لها وكانت علاقة غريبة بعض الشىء كانت أطول منى بكثير وهذا الموضوع كان مزعجا بالنسبة لى وكانت تلعب فى فريق سلة المدرسة لم أكن أستطيع الخروج معها بسبب فرق الطول بيننا.
قصة مضحكة جدا وأعترف زمان كنت حبيبا لكن حاليا أصبحت أكثر نضجا وحرصا على عدم إهدار وقتى فى علاقات متعبة بدون فائدة وأصبحت أكثر تركيزا فى عملى والمسئولية أصبحت أكثر وتزوجت بعد قصة حب والاستقرار الأسرى متوافر.
– أحب الأدوار المركبة ذات الأبعاد النفسية وأستعد الآن لفيلم العاشق، وأستعد أيضا للمشاركة فى مسلسل لرمضان، وأقرب أعمالى إلى قلبى فيلم الهرم الرابع الذى أستعد حاليا للتحضير للجزء الثانى منه.. كما أننى حريص على تقديم أدوار جديدة ومختلفة يتذكرها الجمهور.
– بعد جائحة كورونا ستسير الأمور فى مجال السينما بالخير خاصة إذا أصبحت خطورة الفيروس محدودة مما يدعم فتح أبواب دور العرض على مصراعيها بديلا عن النسبة المحدودة وهى ٢٥٪ فقط لإشغالات دور العرض وهناك أفلام كثيرة جاهزة للعرض وأخرى قيد التصوير وهذا طبيعى لأنها صناعة لن تتوقف برغم ما مرت به منذ انشائها وحتى الآن.
– لم يكن سهلا توقيت طرح فيلم الغسالة كأول عمل سينما فى مصر، والعالم العربى بعد أزمة كورونا التى لم تنته بعد حتى الآن، فهذه مغامرة كبرى والحضور فى الصالات السينمائية محدود ولم يعد كما كان من قبل لكن فى نفس الوقت النجاح فى الفترة الحالية له طعم آخر، فالعمل جذب الجمهور وعرض فى توقيت جيد وطرحه عملا منفردا فى عيد الأضحى منحه فرصة مشاهدة مختلفة مع الجمهور خاصة أن الشركة المنتجة عوضت مسألة حضور ٢٥٪ فقط من الجمهور بالسينما بطرح الفيلم من خلال ١٠٠ نسخة داخل مصر مما ساعد بانتشاره فى صالات عرض أكثر.





المصدر

فن

الأخبارالسباحةالغسالةالوجة الاخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *